فصل: تفسير الآية رقم (42):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: أيسر التفاسير لأسعد حومد



.تفسير الآية رقم (22):

{وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22)}
{إِسْرَائِيلَ}
(22)- وإنَّكَ تَمُنُّ عَلَيَّ بأنَّكَ أحْسَنْتَ إِلَيِّ، وَرَبَّيْتَنِي في بَيْتِكَ، ولكنَّكَ اسْتَعْبَدْتَ بَنِي إسرائيلَ، وجَعَلْتَهُمْ عَبِيداً لكَ وخَدَماً تُصَرِّفُهُمْ في أعْمَالِكَ الشَّاقَةِ، وتَذْبِحُ أبْنَاءَهُمْ، ولولا خَوفُ أُمِّي عليَّ مَنَ الذَّبْحِ لَمَا قَذَفَتْنِي في التَّابُوتِ في الماءِ، ولما صِرْتُ إلى قَصْرِكَ، ولَكَانَ أَبَوَايَ رَبَّيَانِي، ولَمَا كُنتُ بِحَاجَةٍ إِلى تَرْبِيَتِكَ لِي. فَلَيْسَتْ نِعْمَتُكَ عَلَيَّ، وتَرْبِيَتُكَ إِيَّايَ بِشَيْءٍ يُقَاسُ بالنِّسْبَةِ ألى ما فَعَلْتَهُ أنْتَ بِبَني إسرائيلَ.
عَبَّدْتَ بَني إسرائيلَ- اتَّخَذْتَهُمْ عَبِيداً لَكَ مُسْتَذَلِّينَ.

.تفسير الآية رقم (23):

{قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23)}
{العالمين}
(23)- وكانَ فِرْعَوْنُ يَحْمِلُ قَوْمَهُ على عِبَادَةِ شَخْصِهِ هُوَ، ويَقُولُ لَهُمْ: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي}، فَلَمَّا دَعاه مُوسى إِلى عبادةِ اللهِ، وقالَ لهُ إني رسولُ رَبِّ العَالَمين، قالَ لهُ فِرعونُ مُسْتَخِفّاً جَاحِداً: ومَنْ رَبُّ العَالَمِين هذا الذي تَدَّعِي أَنَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَيِّ؟ وما هِيَ حَقِيقَتُهُ؟

.تفسير الآية رقم (24):

{قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24)}
{السماوات}
(24)- فَقَالَ لهُ مُوسى: إنَّه خَالِقُ السَّمَاواتِ والأرْضِ وما بينَهُما، ومالِكُ كلِّ شيءٍ وإلهُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، ولَوْ كَانَتْ لَكُمْ قُلُوبٌ مُوقِنةٌ، وأبْصَارٌ نَافِذَةٌ لانْتَفَعْتُمْ بِهَذا الجَوابِ، ولاهْتَديتُم، وَلَعرفْتُم أنَّ مُلْكَ فِرعَونَ لا يُقَاسُ بِمُلْكِ اللهِ العظيم.

.تفسير الآية رقم (25):

{قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25)}
(25)- فالتَفَتَ فرعَونُ إلى مَنْ حَوْلَهُ من مَلَئِهِ، وكِبَارِ رِجَالِ دَوْلَتِهِ، قائلاً لهُمْ على سَبيلِ التَّهَكُّمِ والاسْتِهْزَاءِ والسُّخْرِيَةِ والتَّكْذِيبِ لمُوسَى: ألا تَسْتَمعونَ إلى ما يقُولُه هذا في زعْمِه أنَّ لكمْ إِلَهاً غَيْري.

.تفسير الآية رقم (26):

{قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26)}
{آبَآئِكُمُ}
(26)- فتابَعَ مُوسى عليهِ السلامُ وصْفَ عَظَمَةِ اللهِ تَعالى، قائلاً: إنهُ ربُّكُم وخالِقُكُمْ، وخَالقُ آبائِكُم الأولينَ مِنْ قَبْلِكم.

.تفسير الآية رقم (27):

{قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27)}
(27)- فَقَالَ فرَونُ لمَلَئِه: إنَّ هذا الذي يَدَّعِي أنَّهُ رسُولٌ إليكُمْ مِنْ رَبِّ العَالمينَ هوَ رجُللإ مَجْنُونٌ لا عَقلَ لهُ، إذْ يَدَّعِي أنَّ ثَمَّةَ إلهاً غيرَهُ هوَ (أي غَيْرَ فرعَونَ).

.تفسير الآية رقم (28):

{قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28)}
(28)- فقالَ لهُ موسَى: إنَّ اللهَ رَبَّهُ هو ربُّكُمُ الذي جَعَلَ المَشْرِقَ مَشْرِقاً، والمغْرِبَ مَغْرِباً، فَتَطْلُعُ الكَواكِبُ من المَشْرِقِ، وتَغْرُبُ في المَغْرِبِ، هذا إنْ كانَتْ عُقُولٌ تَفْقَهُونَ بها ما تَرَوْنَ، وما يُقَالُ لَكُمْ فإذا لَمْ تُؤْمِنُوا باللهِ فأنْتُمْ الذينَ تَسْتَحِقُّونَ أن تُوصَفُوا بالجُنُون.

.تفسير الآية رقم (29):

{قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29)}
{المسجونين}
(29)- فلما شعرَ فرعونُ أنهُ غُلِبَ وانْقَطَعَتْ حُجَّّتُهُ، عَدَلَ إِلَى اسْتِعْمَال جاهِهِ وقوةِ سُلْطَانِهِ، واعْتَقَدَ أنَّ ذَلكَ نافِعُهُ، ونافِذٌ في مُوسى وأخِيه فقال لمُوسى: إذا عَبَدْتَ إلهاً غَيْرِي فَسَأَسْجُنُكَ، وأنتَ تَعْرِفُ سُوْءَ حَالِ مَنْ يَدْخُلُ في سِجْنِي.

.تفسير الآية رقم (30):

{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30)}
(30)- فقالَ مُوسى لفِرعَونَ مُتَلَطِّفاً طَمَعاً في إيمانِهِ: وهَلْ تَسْجُنُنِي حتَى ولو جئْتُكَ بِبُرْهَانٍ قَاطعٍ واضحٍ على صِدقِ ما أقولُ منْ أنَّنِي مُرْسَلٌ إليكَ مِنَ الإِلهِ القادِرِ وأنَّ هذِهِ المُعْجزةَ تَدُلُّ على عَظَمَةِ اللهِ وقُدْرَتِه وحِكْمَتِه؟

.تفسير الآية رقم (31):

{قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31)}
{الصادقين}
(31)- فقالَ لهُ فرعونُ هاتِ ما عِنْدَكَ مِنْ بُرْهَانٍ، إنْ كُنْتَ صَادقاً في دَعْوَاكَ أنَّ لَدَيْكَ آيةً ومُعجزة.

.تفسير الآية رقم (32):

{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32)}
(32)- فألقَى موسى العَصَا التي كَانَتْ بيدِهِ، فانْقَلبتْ إلى ثعبانٍ حَقِيقيٍّ ظَاهِرٍ في غَايَةِ الوُضُوحِ والجَلاءِ.

.تفسير الآية رقم (33):

{وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33)}
{لِلنَّاظِرِينَ}
(33)- ونَزَعَ يَدَهُ مِنْ جَيْبِ قَمِيصِهِ فإذا بِها تَتَلأَلأُ كَفِلْقَةِ القَمَرِ من غيرِ سُوءٍ ولا مَرَضٍ.
نَزَعَ يَدَهُ- أخْرَجَهَا مِنْ جَيْبهِ (والجَيْبُ فَتْحَةُ الثَّوْبِ عندَ الصَّدْرِ).

.تفسير الآية رقم (34):

{قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34)}
{لَسَاحِرٌ}
(34)- فبادَرَ فرعونُ إلى التَّكْذيبِ والعِنَادِ، فقالَ لِمَنْ حَوْلَهُ من بِطَانَتِهِ: إنَّ مُوسَى سَاحرٌ بارعٌ في السِّحْرِ (عَليمٌ) فأدْخَلَ في رُوْعِهِمْ أنَّ ما جَاءَ بهِ موسَى هوَ منْ قَبيلِ السِّحْرِ، لا مِنْ قَبِيلِ المُعْجِزَةِ الخَارِقَة، ثم حَرَّضَهُمْ على مُخَالَفَتِه، والكُفْرِ بهِ.
المَلأُ- وُجُوهُ القَوْمِ وكُبَرَاءُ الدولةِ.

.تفسير الآية رقم (35):

{يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35)}
(35)- فقال لهُمْ إنَّهُ يُريدُ بسِحْرِهِ هذا أن يَذْهَبَ بقُلُوبِ النَّاسِ، فَيُكَثِّرَ أَعْوَانَهُ وأتْبَاعَهُ، ويَغْلِبَكُم بعدَ ذلكَ على دَوْلَتِكُمْ، فَيَأْخُذَ البِلادَ مِنْكُمْ، ويُخْرِجَكُم مِنْها، فَأَشِيرُوا عليَّ بالذي تَرَوْنَ في أمْرِهِ؟

.تفسير الآية رقم (36):

{قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36)}
{المدآئن} {حَاشِرِينَ}
(36)- فَقَالَ الملأُ لفرعَونَ: أَجِّلِ الفَصْلَ في أمْرِهِ وأمْرِ أَخِيهِ، وأرْسِلْ مِنْ قِبلِكَ رُسُلاً (حاشِرِينَ) يَطُوفُونَ أرْجَاءَ مَمْلَكَتِكَ بَحْثاً عنِ السَّحَرَةِ أَرْجِهْ- أَخِّرْ أمْرَهُمَا ولا تُعَجِّلْ لهُما بالعُقُوبَةِ.
حَاشِرين- أُنَاساً يَجْمَعُون لكَ السَّحَرَةَ.

.تفسير الآية رقم (37):

{يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37)}
(37)- ليأتوكَ بكلِّ مَنْ لَهُ عِلْمٌ كَافٍ بالسِّحْرِ، وفُنُونِه، لِيُقَابِلُوا مُوسى وأَخَاه بِنَظيرِ ما جَاءَ بِه مُوسى فَتَغْلِبَهُ أنْتَ، وتكونَ لكَ النُّصْرَةُ والغَلَبَةُ عليهِ، وعَلى أخِيهِ. فأجَابَهُم فرعَونُ إلى ذلكَ وكَانَ هذا مِنْ تَسْخِير اللهِ تَعالى لِيَجْتَمِعَ السَّحَرةُ والناسُ في صَعِيدٍ واحِدٍ، وتَظْهَرَ آياتُ اللهِ وحُجَجُهُ في النَّهَارِ أمَامَ الخَلائِقِ.

.تفسير الآية رقم (38):

{فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38)}
{لِمِيقَاتِ}
(38)- فَضُرِبُ للسَّحرةِ مَوْعِدٌ يَجْتَمِعُونَ فيهِ في مَكانٍ مُعَيِّنٍ ووقتٍ مُحَدَّدٍ.

.تفسير الآية رقم (39):

{وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39)}
(39)- ودُعيَ الناسُ إلى الاجْتماع لِمُشَاهَدَةِ المُبارَزَةِ بينَ السَّحَرةِ وبينَ مُوسى وهَارونَ، فَإخذَ الناسُ يَحُثُّ بعضُهُم بَعْضاً على الاجْتِمَاعِ في اليومِ المَعْلُومِ لحُضُورِ الحَفْلِ المَشْهُودِ.
هَلْ أنتُمْ مُجْتَمِعُونَ- حَثٌّ على الاجْتِمَاعِ واسْتِعْجَالٌ لَهُ.

.تفسير الآية رقم (40):

{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40)}
{الغالبين}
(40)- وقالَ قائلُهمْ: لعلَّنا نَتَّبعُ السَّحَرَةَ إنْ غَلَبُوا مُوسَى وأخَاه. (ولم يَقُولُوا لعلَّنا نتبعُ الحقَّ سَواءٌ كانَ منَ السَحَرةِ أو مِن موسَى، ولكنهُمْ كانُوا على دِينِ مَلِكِهِمْ فرعونَ).

.تفسير الآية رقم (41):

{فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41)}
{أَإِنَّ} {الغالبين}
(41)- وَجَاءَ السَّحَرةُ إلى مَجْلِسِ فرعونَ، وَقَدْ جَلَسَ على كُرْسِيِّهِ وحولَهُ كِبَارُ رِجَالِ دَوْلَتِهِ، وخَدَمُهُ وحَشَمُهُ وجُنْدُهُ، فَقامَ السَّحَرةُ بينَ يديْ فرعونَ يَطْلُبون منهُ الإِحْسَان إليهمْ إنْ غَلَبُوا مُوسى وهَارون، وقالُوا لهُ: وهَلْ لَنَا مِنْ أجرٍ إذا انْتَصَرْنَا عليهِما؟

.تفسير الآية رقم (42):

{قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)}
(42)- فقالَ لهمْ فرعونُ: نَعَمْ إنَّ لَكُمْ لاجْراً، وإنَّ لَكُمْ عِنْدي أكثرَ مِنْ ذَلِكَ، فإنَّكُمْ سَتَكُونُونَ مِنْ جُلَسَائِي، ومنَ المُقَرَّبِين عِنْدِي.

.تفسير الآية رقم (43):

{قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43)}
(43)- ولمَّا اجْتَمَعُوا، في اليومِ المَعْلُومِ، أمَامَ فرعونَ والناسِ المُحْتَشِدينَ، سأَلَ السَّحَرَةُ مُوسى إنْ كَان يُريدُ أن يَبْدَأَ هو بإلقاءِ ما عِنْدَهُ مِنْ فُنُونِ السَّحَرَةُ مُوسى إنْ كَان يُريدُ أن يَبْدَأَ هو بإلقاءِ ما عِنْدَهُ مِنْ فُنُونِ السِّحْرِ، أوْ يكونُونَ هُمُ البَادِئِيْنَ؟ فقالَ لهمْ: بَلْ ألْقُوا أنُتمْ مَا لَدَيْكُم من فُنُونِ السِّحْرِ.

.تفسير الآية رقم (44):

{فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44)}
{الغالبون}
(44)- فأَلَقَوْا حِبَالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ فسَحَرُوا أعْيُنَ الناسِ واستَرْهَبُوهم وجَاؤُوا بسحرٍ عَظيمٍ- كَما جَاءَ في آيةٍ أُخْرَى- ونَظَرُوا إلى مَا أَتَوْا منَ السِّحْرِ فظنُّوهُ عَظيماً، وداخَلَهُم الزَّهْوُ، وأيْقَنُوا بالنَّصْرِ، فأقْسَمُوا بِعِزَّةِ فرعَوْنَ، وَقُوَّتِهِ، وَيُمْنِهِ، أنهُمْ سَيَكونُون الغالبينَ.
بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ- بِعَظَمَةِ فِرْعَوْنَ ويُمْنِهِ.

.تفسير الآية رقم (45):

{فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45)}
(45)- فألقَى مُوسى عَصَاهُ فانْقَلَبَتْ ثًعْبَاناً عَظِيماً أخَذَ يُطَارِدُ حِبَالَ السَّحَرةِ، وعِصَيَّهُمْ ويَبتلعُها، حتّى أتَى عَليْها جَميعاً، وقَدْ حَدَثَ كلُّ ذلِكَ أمامَ فرعونَ ومَلِئِ وجُندِهِ وأهلِ مَمْلَكَتهِ.
ما يأفِكُون- ما يَكْذِبُون، ويُمَوِّهُونَ بِهِ على النَّاسِ.
تَلْقَفُ- تَتْتَلِعُ بسرعةٍ.